ISSUE 14 - page 20

20
غازي السويدان.. على بيدر حنطة
حوار: ناجي الجرف
ال م أ والـــ م د، راح ضحيتها العديد من
ً
في الكثير من المناطق وخاصة
ً
-النظام ترك ألغاما
السكان المدنيين بعد انسحاب النظام من تلك المناطق.
ق من زوجته.
َّ
طل
ُ
-المركز على أهميته لم يتلق الدعم المناسب، وعلاقة المركز بالائتلافكالم
-رئاسة الأركان استخدمت الكاشفات الخاصة بالكشف عن الألغام للتنقيب عن الآثار!
1-الأستاذ غازي السويدان المدير العام
للمركز السوري لإزالة الألغام، لمحة عن عمل
المركز وعن وضع الكوادر ومتى تم تأسيس
المركز؟
تم إنشاء المركز السوري لإزالة الألغام وإعادة
التاهيل في كانون الثاني 3102 بتكليف من
الائتلاف الوطني، بدأ عمل المركز الفعلي في
نفس التاريخ، قبل بدء التكليف بدأنا العمل،
أحد الأسباب االتي دفعتنا لإنشاء المركز هي
المآسي التي حصلت للمدنيين جراء وجود الألغام
والمخلفات الحربية، النظام ترك في أكثر من مكان
وخاصة الـــ م أ والـــ م د، راح ضحيتها العديد
ً
ألغاما
من السكان المدنيين بعد انسحاب النظام من
عدة مناطق وعدة حواجز موجودة على الأرض،
بالتعامل مع أحد المراكز الأردنية
ً
بدأنا فعليا
(الإيماك)، وقمنا بتدريب وتوعية عدة كوادر من
مخاطر الألغام، هذه الكوادر تعمل على الأراضي
الأردنية ضمن مخيم الزعتري، بدأنا التواصل مع
فرق الإزالة في المناطق الشمالية من سوريا، كما
تطوعي مع
ٍ
تواصلت عدة فرق تعمل بشكل
المركز وانضوت تحت المركز بحيث يكون العمل
، وبالفعل بدأ تدريب وتأهيل وتزويد
ً
مؤسساتيا
الكوادر بالمعدات الكاشفة والواقية وصندوق
الإسعاف. بدأنا أول لقاء في شباط 3102
مننتظرين أن يتم تزويدنا بالكاشفات ولحد اليوم
لم يتلق المركز أي جهاز، سبق والتقيت مع الشيخ
أحمد الجربا وكذلك مع اللواء سليم إدريس كما
تم التواصل مع القيادات العسكرية على أن يتم
تزويد المركز بكاشفات، في هذه الأثناء كان يتم
التواصل مع المنظمات الدولية لتدريب الكوادر
العاملة على الأرض، إذ تم توثيق وجود أكثر
مع اللواء سليم
ٍ
. في آخر لقاء
ً
من 0024 لغما
إدريس وعد بأن يحصل المركز على الكاشفات
المطلوبة، وصلت الكاشفات ولكن رئاسة الأركان
استخدمتها للكشف عن الآثار!
2-ماذا عن العقبات الأخرى؟
يوجد الكثير من العقبات التي تواجه فريقنا،
ومن خلال تدريبنا لفرق التوعية من مخاطر
ً
مثلا
الألغام وعدة دورات تخطيناها، وخاصة بعد
التوثيق المركزي لجميع الأفراد والمجموعات الذين
من
ً
رغبوا بالتواصل مع المركز، تلقينا اهتماما
الأمم المتحدة حيث دعمت وأشرفت على عدة
فيما يتعلق بالتوعية
ً
دورات تدريبية للفرق خاصة
من المخاطر، الإزالة، الإفراج عن الأراضي، توثيق
ً
المناطق الملوثة، المسح الفني وغير الفني، لاحقا
في مدينة الريحانية في الشهر
ً
افتتح المركز مكتبا
العاشر 3102، قمت بتدريب عدة فرق للتوعية
من مخاطر الألغام، تركز عملنا في الأراضي
السورية المحررة في ريف حماة وريف إدلب وريف
حلب، كما تمكنا من إيصال رسالة لأكثر من
بالصور والفيديوهات،
ً
001ألف مواطن، طبعا
بالإضافة إلى برنامج تدريبي في مدينة أنطاكية،
عدد الطلاب التقريبي بعد زيارة المراكز 52ألف
لب منا العمل على العديد من
ُ
طفل، كما ط
المدارس السورية للتوعية من مخاطر الألغام وهذا
ما ينوي المركز التركيز عليه في المرحلة المقبلة، لكن
حتى اليوم مازلنا نعمل بإمكانياتنا الشخصية، تم
توقيف البرنامج في الشهر الثاني من 4102 لعدم
وجود دعم للمركز.
3-أمام قلة الدعم، أين هي مؤسسات
المعارضة السورية كالائتلاف الوطني
والحكومة السورية المؤقتة؟
سبق والتقيت بالدكتور أسامة القاضي المدير
التنفيذي لوحدة تنسيق الدعم ووعدنا بأن
الوحدة ستدعم المركز وأعماله، وآخر لقاء كان
في 91-20-4102، وقد اعتذر عن تقديم
أي مساعدة أو دعم، كما قابلت السيد وزير
الدفاع عدة لقاءات متتالية في الأيام القليلة
الماضية، طلبنا منه تقديم الدعم لتفاصيل بسيطة
جدأ لكن حتى الآن لم يات الدعم، وكذلك
الأمر لدى لقاء السيد وزير البنية التحتية فقد
لعدم وجود دعم للحكومة، الدكتور
ً
اعتذر أيضا
عثمان وزير الإدارة المحلية كذلك الأمر، لكن
ذلك لم يمنع أننا تلقينا الكثير من التشجيع على
أداء المركز.
4-حجة انعدام الدعم هو قلة الأموال في
مؤسسات المعارضة، هكذا يقولون؟ أم أن
؟ً
تسييس الدعم قد يكون سببا
لست أدري، في الواقع لا ينتمي المركز لأي جهة
سياسية أو حزب أو مؤسسة أو كتيبة أو قيادة
عسكرية، قد يكون ذلك هو أحد الأسباب.
غازي السويدان
ع البيدر
آذار 4102
-
العدد 41
1...,21,22,23,24,25,26,27,28,29,30 10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,...48
Powered by FlippingBook