18
لقاء خاص مع نائب رئيس الائتلاف الوطني نورا الأمير
حوار: ناجي الجرف
نورا الأمير. أنت دخلت في الائتلاف الوطني
مع توسعته الأخيرة ممثلة قوى الحراك الثوري.
حدثينا عن التوسعة وعن كتلة الحراك الثوري
في الائتلاف الوطني.
نعمكانت هناك توسعتان متتاليتان في الائتلاف،
أولاهما التي دخلت فيها الكتلة الديمقراطية بـ 31
عضوا و8 أعضاء آخرين لتمثيل النساء والحراك
الثوري، وكنت من بينهم، لتتلوها توسعة أخرى
بـ 41عضوا عن الحراك الثوري و 51 عن هيئة
الأركان.
للأسف لم تتكتل قوى الحراك الثوري لتشكل
كتلة مستقلة كما الكتل الأخرى في الائتلاف،
بل تماهى كثير من أعضائها مع كتل أخرى أو
بقي البعض منفردا دون تكتل.
صغرى أعضاء الائتلاف اليوم تحجز كرسي
نائب الرئيس. هل لهذه الجزئية دلالة ما في
عمل المعارضة السورية يا ترى؟
قد يكون لهذا دلالات تخص كسر النمط
التقليدي للعمل السياسي الذي طالما رسخ في
الأذهان مقرونا بكبر السن أو شيء من هذا
القبيل، أو لعله فرصة خجولة ليأخذ شباب الثورة
بعد طول تغييب فرصة في التقدم في المشهد
السياسي القيادي خاصة.
التصويت على مشاركة الائتلاف في جنيف2
كان سريا، سؤالي لماذا لم يتحمل أعضاء
الائتلاف علنية موقفهم في قرار مفصلي
كهذا؟
لعل هذا يعكس الصراع الذي كان هاجس
الكثيرين، لم يكن قرار الذهاب إلى جنيف بالقرار
السهل، لا سيما بوجودكل ما كان يلف الوضع
من غموض وقلق وضبابية نوعا ما في الرؤية، لعل
هذا كله وأسبابا أخرى هي التي دفعت بعض
.ً
الزملاء لطلب أن يكون التصويت سريا
ربما حجم المسؤولية يجر الكثيرين لئلا يكونوا
بالجرأة الكافية لاتخاذ قرار وخوض مغامرة في
المجهول.
عملها الثوري بدأ في حمص من خلال مشاركتها بالمظاهرات في المدينة، التي أمست فيما بعد
عاصمة الثورة السورية، مع مجموعة من رفاقها.
اعتقلت أثناء توجهها إلى محافظة حلب مع أدواتها الأعلامية بعد مراقبة شديدة وكمين محكم
أدى الى بداية مشوار مع المعتقل استمر لمدة سبعة أشهر.
أمضت شهرها الأول منه في زنزانة منفردة، ومن ثم إلى مكان آخر يحتوي شقيقاتها في العذاب
والحرية..
بعد الإفراج عنها وصلت إلى تركيا كمتطوعة لتدريب الإعلاميين الشباب بما تملكه من معرفة
وخبرات، وانضمت إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في شهر أيار من عام 3102.
وتم انتخابها في جلسة الهيئة العامة لمنصب نائب رئيس الائتلاف الوطني فيكانون الثاني عام
.2014
نورا الأمير: نائب رئيس الائتلاف الوطني المعارض
ع البيدر
آذار 4102
-
العدد 41