<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حنطة &#187; غير مصنف</title>
	<atom:link href="http://www.hentah.com/category/%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D9%86%D9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.hentah.com</link>
	<description>جريدة نصف شهرية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 26 Oct 2013 11:07:03 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.7</generator>
	<item>
		<title>حنطة الراعي الاعلامي لاحتفالية ثورة انسان من أجل الحرية</title>
		<link>http://www.hentah.com/2013/03/13/64/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2013/03/13/64/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Mar 2013 14:59:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=64</guid>
		<description><![CDATA[أطلقت مجموعات الحراك السلمي والثوري في الثورة السورية حملة بعنوان &#8220;ثورة إنسان من أجل الحياة&#8221; إحياءً للذكرى السنوية الثانية للثورة السورية، وستمتد فعّاليات هذه الحملة أربعة أيام، من تاريخ 15 آذار حتى 18 آذار 2013 . وقالت المسؤولة الإعلامية وأحد منظمي الحملة الناشطة جفرا، بأن &#8220;الحملة مبادرة تطوّعيّة شبابيّة ثوريّة مستقلّة تهدف إلى توحيد العمل...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أطلقت مجموعات الحراك السلمي والثوري في الثورة السورية حملة بعنوان &#8220;ثورة إنسان من أجل الحياة&#8221; إحياءً للذكرى السنوية الثانية للثورة السورية، وستمتد فعّاليات هذه الحملة أربعة أيام، من تاريخ 15 آذار حتى 18 آذار 2013 .<br />
وقالت المسؤولة الإعلامية وأحد منظمي الحملة الناشطة جفرا، بأن &#8220;الحملة مبادرة تطوّعيّة شبابيّة ثوريّة مستقلّة تهدف إلى توحيد العمل الثوري والمدني لإحياء الذكرى السنوية على امتداد خارطة وطننا سوريا.<br />
وانضمّ إليهم حتى الآن عدد كبير من التنسيقيّات والنشطاء والتجمّعات في الداخل ومخيّمات اللّجوء والخارج للمشاركة بالفعاليّات المقترحة للمساهمة في إيصال رسالة الحملة للعالم ولا يزال الباب مفتوحاً لمن يريد الإنضمام&#8221;<br />
تحمل الحملة طابع توثيقي بإخراج فنّي، وجهّزت العديد من الملصقات والعروض والأفلام القصيرة لتوثيق عامين من الثورة السورية، وللتأكيد على القيم والمبادئ التي انطلقت من أجلها الثورة السورية.حيث حملت أيام الحملة أربعة رسائل، *للرأي العام *للنظام وأتباعه *للمعارضة السياسية والعسكرية *ويوم 18 آذار يوم الشعب السوري.<br />
أما على الصعيد الإعلامي فسيشارك في تغطية هذه الحملة الكثير من الجرائد الثورية والراديوهات والصفحات الإعلاميّة و وسائل إعلامية عريية وعالمية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/295690_259327540869393_1228609330_n.jpg"><img class="size-medium wp-image-65 aligncenter" alt="295690_259327540869393_1228609330_n" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/295690_259327540869393_1228609330_n-300x300.jpg" width="300" height="300" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2013/03/13/64/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع العقيد عناد عباس &#8230; بشر الفيصل</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/19/211/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/19/211/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Nov 2012 19:32:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=211</guid>
		<description><![CDATA[حوار مع العقيد عناد عباس بشر الفيصل س1: العقيد عناد عباس ضابط سوري من مرتبات قوى الأمن الداخلي انشق عن النظام الاستبدادي ليلتحق بركب الثورة السورية، ماذا يحدثنا العقيد عناد عن لحظات اتخاذ قرار الانشقاق؟ لقد كان القرارُ مُتخذاً سلفاً، ومنذ لحظة اندلاع الثورة، لكنَّ استشهاد مُلهم رستم ألهمني وأجج حماسي وعجّل في تنفيذ القرار...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><b><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/DSC01735.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-213" alt="DSC01735" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/DSC01735-300x225.jpg" width="300" height="225" /></a>حوار مع العقيد عناد عباس<br />
بشر الفيصل</b></p>
<p>س1: العقيد عناد عباس ضابط سوري من مرتبات قوى الأمن الداخلي انشق عن النظام الاستبدادي ليلتحق بركب الثورة السورية، ماذا يحدثنا العقيد عناد عن لحظات اتخاذ قرار الانشقاق؟</p>
<p dir="RTL">لقد كان القرارُ مُتخذاً سلفاً، ومنذ لحظة اندلاع الثورة، لكنَّ استشهاد مُلهم رستم ألهمني وأجج حماسي وعجّل في تنفيذ القرار فقمتُ بالتنفيذ.</p>
<p dir="RTL"><b>س2: تم نقلك من مكتب وزير الداخلية إلى منطقة سلمية، لماذا تم النقل ؟ هل تحدثنا عن ملابسات هذا الاجراء ؟؟</b></p>
<p dir="RTL">كنتُ في وزارة الداخلية أشغل منصب رئيس فرع الديوان العام في مكتب الوزير ونائب مدير المكتب، وحين اندلاع الثورة، كنتُ أمثّلُ الصوت العاقل في طاقم الوزير، وحاولتُ إيقاف هستيريا القتل التي تملكت معظم العاملين في الوزارة، دون جدوى، وكانت النقاشات الحادّة تجري بيني وبين زملائي الضبّاط الذين كانوا يؤمنون بوجود مؤامرة كونية صهيوأمريكية تستهدف موقف سوريا الممانع والمقاوم! ولا يعترفون بوجود ثورة شعبية سببها القهر والقمع المزمن والفساد المستشري في كافة أوصال الوطن المنهك، وقد كنتُ أعبّر عما يجول في ذهني ببراءة ظنّاً مني أنهم سوريون ولا يدركون الواقع بل ويحتاجون إلى من يشرح لهم الحقائق، كانوا يسجّلون كل كلمة أتفوّه بها في ذهنهم العفن ثم قاموا بكتابة تقرير يتضمّن أحاديثي كاملةً ورفعوه إلى رئيس مكتب الأمن القومي اللواء المقبور هشام الإختيار الذي أحالني للتحقيق، وقد قام الوزير شخصياً بالتحقيق معي، وأحالني إلى شعبة الأمن السياسي حيث حقق معي اللواء ديب زيتون رئيس الشعبة آنذاك، ثم اتُّخذ القرار بنقلي إلى منطقة السلمّية.</p>
<p dir="RTL"><b>س3: تكلمت وسائل إعلام النظام في بداية الثورة الشعبية في سوريا عن قيام خلايا إرهابية مندسة في صفوف المتظاهرين بقتل المتظاهرين وقوى الامن الداخلي .. ما هي شهادتك على هذه الرواية ؟</b></p>
<p dir="RTL">لقد كانت التقارير تُعدُّ في المكتب الخاص للوزير، ويرأس المكتب الرائد الدكتور ياسر كلزي، حيث تُرسَل تقارير قادة الشرطة إلى مكتبي عن طريق الفاكس أولاً وأنا أُرسلها للوزير الذي يحيلها إلى المكتب الخاص مع الملاحظات والتوجيهات، وكانت التقارير الحقيقية تفيد بأنّ مجموعة مختارة من عناصر الأمن تطلق النار من أسطح المباني على عناصر الجيش والشرطة والأمن، لوضع تلك العناصر في موقف الدفاع عن النفس، ولإيهام المتظاهرين بأنَّ عناصر مندسّة تستهدفهم مع قوى الأمن لضرب الوحدة الوطنية وبث الفرقة بينهم وبين الدولة !</p>
<p dir="RTL"><b>س4: التقارير التي تتحدث عنها هل كانت تعد بعشوائية أم بشكل ممنهج ومدروس، وهل كان القصر الجمهوري والأسد على دراية بها ؟!</b></p>
<p dir="RTL">نعم، كنّا نرسل للرئيس يومياً تقريراً مفصّلاً بكل الأحداث التي تجري في كافة المحافظات، وكان يُعدُّ من قبل العميد جمال السطم (مدير المكتب) والعميد طلال أسعد (مدير مكتب العلاقات العامة) والرائد ياسر كلزي (مدير المكتب الخاص) والرائد حسن طالوستان (أمين السر ) والرائد ماجد مصطفى ، والرائد مجد عباس (معاونيَّ في الفرع ) وأنا كنتُ مُستبعداً من تلك المهمة، وكان التقرير يُسلّم إليّ بعد توقيع الوزير عليه فأرسلهُ مع شرطي إلى القصر الجمهوري ويُسَلّم باليد لأبو سليم دعبول &#8211; مدير مكتب الرئيس، وكان التقرير شاملاً كل الحقائق عاريةً دون تجميل، متضمناً كافة عمليات القتل التي تُرتكب من قبل قوى الأمن بجميع فروعها، ثم تأتي التوجيهات من الرئيس لحبك وحياكة سياسة الخداع الإعلامي والحض على مزيد من القتل الممنهج ، واتبعت هذه الطريقة في درعا وحمص ودوما بشكل خاص.</p>
<p dir="RTL"><b>س5: ماذا تخبرنا عن التنسيق بين وزارة الداخلية وقنوات النظام (الإخبارية والدنيا) ؟</b></p>
<p dir="RTL">كان الشبّيح الإعلامي علي عبّاس &#8211; الذي قُتل لاحقاً في عرطوز &#8211; هو المنسّق الإعلامي بين الوزارة وقنوات النظام، وكانت غرفة العمليات التي تتألف من المذكور والعميد طلال أسعد والرائد ياسر كلزي تتلقى التوجيهات من الوزير شخصياً هي التي تحدد ما يُنشر على القنوات من تزوير ، ثم نُقلت جهة الإشراف للعميد حافظ مخلوف &#8211; رئيس القسم 40 &#8211; في إدارة أمن الدولة .</p>
<p dir="RTL"><b>س6: بعد نقلك إلى مدينة سلمية، كانت المظاهرات في أوجها في هذه المدينة، كيف كان انطباعك عن الحراك الثوري في سلمية، في ظل التضييق الذي كانت تمارسه عصابات الشبيحة على المتظاهرين؟</b></p>
<p dir="RTL">في الحقيقة ، فوجئتُ بسلميّة ! فقد كنتُ أعتقد &#8211; كباقي السوريين &#8211; بأنّها مجموعة من الشبيحة ! ولكنّها أدهشتني في أمرين : الأمر الأول : حجم المظاهرات الكبير والمشاركة النسائية الكبيرة والثاني : نوعية الهتافات والعبارات المكتوبة على اللافتات التي تنم عن فكرٍ سيّاسيّ راقٍ وذوقٍ فنّيٍ مرهف.</p>
<p dir="RTL"><b>س7: كنت شاهداً على أكثر من محاولة لإثارة فتن طائفية في المدينة، هل لنا بشهادتك كمعاون مدير منطقة على هذه الفتن ؟</b></p>
<p dir="RTL">نعم، كان منسق الفتن الأول المدعو مصيب سلامة ، حيث أشاع المذكور بأنَّ المسلمين السنّة سوف يمزّقون صورة الإمام الموضوعة على باب الثانوية الزراعية، مما دفع الشبّيحة إلى التجمهر في المكان وقطع الطريق على المارّة حاملين العصي والشنتيانات وبعضهم كان يحمل أسلحة حربية، وقام الشبّيح مصطفى عبيدو بنصب خيمة ووضع الكراسي وصبّابات القهوة المرّة بتمويلٍ من مصيب سلامة الذي كان يقوم مع بهاء سلامة وآخرين من آل سلامة بتهييج الناس ونقل الأخبار الكاذبة عن نيّة المسلمين السنّة بالهجوم عليهم، وقام الرعاع المذكورون بتخريب معرض أبو منقذ الدعّاس، ثم اقترح عليهم مصيب سلامة الهجوم على مسجد المسلمين السنّة الموجود في الساحة العامة، وتوجّه المذكور إلى المسجد وأخبر المصلّين بانَّ المسلمين الإسماعيليين سيهاجمون المسجد مما وضع المدينة على شفير الفتنة، ولكنّ جهود العقلاء في سلميّة وخاصةً الأستاذ أيمن سيفو رئيس المجلس الإسماعيلي في سلميّة مع الشيخ علي ونّوس إمام المسجد الكبير وباقي رجال الدين من الطرفين مع جهود جبّارة من أبو صائب المير وغيرهم من وجهاء سلميّة وعدد من مفكريها، قلبوا الطاولة على جهود مصيب سلامة واسماعيل الحصري وغيرهم من مثيري الفتن وتجاوزوا الفتنة ببراعةٍ وحكمة فقام اعضاء المجلس المذكور بالصلاة في مسجد السنّة وخرجوا من المسجد بأيدٍ متشابكة تعبيراً عن الوحدة الوطنية وهتف الجميع واحد واحد واحد الشعب السوري واحد، في ظاهرةٍ تستحق التدريس في أرقى الجامعات الأوربية حول التسامح .</p>
<p dir="RTL"><b>س8: اليوم البلد في فوضى أمنية ما أدى إلى ازدياد حالات الاختطاف, من موقعك أسألك من المسؤول عن حالات الاختطاف، وما مدى مسؤولية الجيش الحر عن هذه العمليات؟</b></p>
<p dir="RTL">لكي اكون صادقاً معكم واتكلّم عمّا هو كائن لا عمّا يجب أن يكون، اقول : إنّ من طبيعة الثورات أن تكون غير منظمة او منضبطة، ولا بد من أخطاء، حيث ركبت بعض العصابات المسلّحة موجة الثورة وقامت بعمليات خطف طلباً للفدية، باسم الجيش الحر، وهي في الواقع مدعومة من النظام أو أن النظام سكت عنها لأنها تؤيد روايته بوجود عصابات مسلحة، فاختلط الحابل بالنابل وحصلت الفوضى التي لا يمكن تجنبها، أما في سلمية فقد تم كشف عدة عصابات تقوم بالخطف والسلب بعلم النظام وبعض العمليات ظلت غامضة لم يعرف منفذوها.</p>
<p dir="RTL"><b>س9: أعلنت في بيان انشقاقك انضمامك إلى قوى أمن الثورة السورية، ماذا تحدثنا عن هذا التشكيل، وأين هو على الأرض اليوم ؟</b></p>
<p dir="RTL">في الواقع فإنّ الضبّاط الذين قاموا بتشكيل مجلس قوى الأمن الداخلي للثورة السورية موجودون في عدة دول، وبعضهم دخل إلى سورية ليعمل على الأرض، وهو تشكيلٌ يهدف أن يكون بديلاً لوزارة الداخلية التي انحرفت عن دورها الاساسي في حماية أرواح وأموال وأعراض المواطنين لتمارس أبشع أنواع القتل والتدمير والسلب وانتهاك الحرمات، مما دعا بعض الضباط للانشقاق عن هذه الوزارة وتشكيل المجلس المذكور ليستوعب المنشقين الحاليين ويشجع باقي الضباط والعناصر على الانشقاق.</p>
<p dir="RTL"><b>س10: سؤالي الأخير كيف ترى سوريا اليوم بعد 19 شهر من الثورة، وما هو تصورك عن سوريا الغد ؟؟</b></p>
<p dir="RTL">أنا متفائلٌ بالمستقبل، وأظنٌّ أنّ النظام يتفسّخ وعلى وشك الانهيار المفاجئ نظراً لاتساع رقعة الانشقاقات أفقياً وعاموديّاً، ولأنّ معنويات جيش النظام تقارب على الانهيار، وهم يكتشفون عبثية الحرب التي يخوضونها وعدم جدواها، عدا عن صحوة الضمير لدى الكثير من أبنائنا المغرر بهم، ومن لم ينشقّ فهو ينتظر الفرصة السانحة للانشقاق، وبرغم الأخطاء التي وقعت بها الثورة والخلافات بين أطراف المعارضة التي أراها ظاهرة طبيعية، وبرغم بعض العبارات الطائفية التي تصدر عن بعض الشبّان الثائرين أو الذين يصنعهم النظام لإخافة الأقليات والعلمانيين فإنَّ سورية جديدة قادمة، وستكون دولة مدنية ديموقراطية تعددية حرّة تراعي حقوق جميع مواطنيها وتضمن حق الاختلاف للجميع دون تمييز.</p>
<p dir="RTL"><b>++ سيادة العقيد عناد عباس هل من كلمة اخيرة توجهها ل قراء جريدة حنطة ؟</b></p>
<p dir="RTL">شكراً لجريدتنا الرائعة على إتاحة الفرصة لي لملاقاة أحبّتي في مدينتنا الغالية سلميّة الذّين اشتقت إليهم اشتياق الأرض العطشى للمطر، وأحثّ الأحرار منهم على متابعة الثورة دون كلل حتى نيل الحريّة ، وأتوجّه لأصدقائي من الواقفين على الحياد أو الصامتين، أنّ موقفهم غير لائق ببلد الفكر الحر، بلد الشموخ والعزة والإباء، وأنّ تاريخاً جديداً يكتبه الأبطال فلا تبقوا على الهامش، نحنُ بحاجة إليكم معنا لتشاركونا شرف الثورة، أمّا الشبيحة فلا أظنُّ أنّ أي خطاب يمكن له أن يلمس وجدانهم لأنه معدوم وضميرهم مات منذ أوّل حجر ضربوا به أهلهم أو أوّل طلقة وجهوها لصدور إخوتهم أو أول تقرير رفعوه إلى الفروع الأمنية وحرموا به عائلةً من معيلها أو زوجةً من زوجها أو أماً من ابنها &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/19/211/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقمح &#8230; أيلول</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/01/216/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/01/216/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:39:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=216</guid>
		<description><![CDATA[وقمح        أيلول ====== 1 ولأنّي أحبّك أترك قلبي معلقاً على ياسمينةٍ في زقاقٍ دمشقيٍ خائف علّه يوزّع أمله على ما تبقّى من قصائد و أمنيات&#8230; علّه يلملم ما سقط من أضلاعه إثر آخر قذيفة أو بنفسجة أو يلتقيكَ بكلّ دمعك\صوتك الموجع ورجعك&#8230;. لأنّي أحبّك أكثر&#8230;&#8230;&#8230;.. ======== 2 أيّ رصاص ذا الّذي لا...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/وقمح.jpeg"><img class="alignleft size-full wp-image-218" alt="وقمح" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/وقمح.jpeg" width="194" height="259" /></a><b>وقمح<br />
</b><b>       أيلول</b></p>
<p dir="RTL">======</p>
<p dir="RTL">1</p>
<p dir="RTL">ولأنّي أحبّك<br />
أترك قلبي معلقاً على ياسمينةٍ في زقاقٍ دمشقيٍ خائف<br />
علّه يوزّع أمله على ما تبقّى من قصائد و أمنيات&#8230;<br />
علّه يلملم ما سقط من أضلاعه إثر آخر قذيفة أو بنفسجة<br />
أو يلتقيكَ بكلّ دمعك\صوتك الموجع<br />
ورجعك&#8230;.<br />
لأنّي أحبّك أكثر&#8230;&#8230;&#8230;..</p>
<p dir="RTL">========<br />
2</p>
<p dir="RTL">أيّ رصاص ذا الّذي لا يخجل من ربيعك<br />
وأيّ قلوب تلك الّتي تستطيع التصويب إلى قلبك<br />
ألم يخجل ذلك الرصاص من ابتسامتك حين اخترقك<br />
ألا يبكي<br />
ويعتذر ساجداً بجسدك؟<br />
أم أنّه صار منه شعاع نور</p>
<p dir="RTL">===<br />
3</p>
<p dir="RTL">تقول أمّي:<br />
ارتدوا أحلامكم ؛<br />
وتباهوا بهذا الجّرح الّذي يشدّنا ويجعلنا أكثر بياضاً.<br />
ستأتينا أعياد أخرى عمّا قليل<br />
فارتدوا أحلامكم<br />
وتباهوا بسوريّتكم<br />
بَحْرٌ<br />
حِبْرٌ وَحَرْب ..<br />
&#8230;..<br />
وَحُبٌّ<br />
يُبْقِينَا عَلَى قَيدِ الْوَطَنْ</p>
<p dir="RTL">=======<br />
4<br />
وكما عودتِنا / يا أمّ<br />
سنخرج من أوجاعنا مضرّجين بحبّكِ الأزلي<br />
سنخرج باسمين لخناجرنا الّتي تقتلنا<br />
سنخرج منّا إن نسيناكِ لحظة دون ضوء<br />
ونضيء بما بقي من نور بأعيننا بياضكِ المُشتهى<br />
وكما عودتِنا يا أمّ</p>
<p dir="RTL">=======</p>
<p dir="RTL">5</p>
<p dir="RTL">لن أتعب<br />
قد أَبكي/ أُسقط/ أُكسر/أُسلب/ أُرهب/ أُقتل&#8230;<br />
لكن لن أتعب بحضور دمشق<br />
وإن متّ ألفاً<br />
لن أتعب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/01/216/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خوار مع العقيد عناد عباس &#8230; بشر الفيصل</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/01/205/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/01/205/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:26:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=205</guid>
		<description><![CDATA[حوار مع العقيد عناد عباس بشر الفيصل س1: العقيد عناد عباس ضابط سوري من مرتبات قوى الأمن الداخلي انشق عن النظام الاستبدادي ليلتحق بركب الثورة السورية، ماذا يحدثنا العقيد عناد عن لحظات اتخاذ قرار الانشقاق؟ لقد كان القرارُ مُتخذاً سلفاً، ومنذ لحظة اندلاع الثورة، لكنَّ استشهاد مُلهم رستم ألهمني وأجج حماسي وعجّل في تنفيذ القرار...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><b><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/DSC01735.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-213" alt="DSC01735" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/DSC01735-300x225.jpg" width="300" height="225" /></a>حوار مع العقيد عناد عباس<br />
بشر الفيصل</p>
<p>س1: العقيد عناد عباس ضابط سوري من مرتبات قوى الأمن الداخلي انشق عن النظام الاستبدادي ليلتحق بركب الثورة السورية، ماذا يحدثنا العقيد عناد عن لحظات اتخاذ قرار الانشقاق؟</b></p>
<p dir="RTL">لقد كان القرارُ مُتخذاً سلفاً، ومنذ لحظة اندلاع الثورة، لكنَّ استشهاد مُلهم رستم ألهمني وأجج حماسي وعجّل في تنفيذ القرار فقمتُ بالتنفيذ.</p>
<p dir="RTL"><b>س2: تم نقلك من مكتب وزير الداخلية إلى منطقة سلمية، لماذا تم النقل ؟ هل تحدثنا عن ملابسات هذا الاجراء ؟؟</b></p>
<p dir="RTL">كنتُ في وزارة الداخلية أشغل منصب رئيس فرع الديوان العام في مكتب الوزير ونائب مدير المكتب، وحين اندلاع الثورة، كنتُ أمثّلُ الصوت العاقل في طاقم الوزير، وحاولتُ إيقاف هستيريا القتل التي تملكت معظم العاملين في الوزارة، دون جدوى، وكانت النقاشات الحادّة تجري بيني وبين زملائي الضبّاط الذين كانوا يؤمنون بوجود مؤامرة كونية صهيوأمريكية تستهدف موقف سوريا الممانع والمقاوم! ولا يعترفون بوجود ثورة شعبية سببها القهر والقمع المزمن والفساد المستشري في كافة أوصال الوطن المنهك، وقد كنتُ أعبّر عما يجول في ذهني ببراءة ظنّاً مني أنهم سوريون ولا يدركون الواقع بل ويحتاجون إلى من يشرح لهم الحقائق، كانوا يسجّلون كل كلمة أتفوّه بها في ذهنهم العفن ثم قاموا بكتابة تقرير يتضمّن أحاديثي كاملةً ورفعوه إلى رئيس مكتب الأمن القومي اللواء المقبور هشام الإختيار الذي أحالني للتحقيق، وقد قام الوزير شخصياً بالتحقيق معي، وأحالني إلى شعبة الأمن السياسي حيث حقق معي اللواء ديب زيتون رئيس الشعبة آنذاك، ثم اتُّخذ القرار بنقلي إلى منطقة السلمّية.</p>
<p dir="RTL"><b>س3: تكلمت وسائل إعلام النظام في بداية الثورة الشعبية في سوريا عن قيام خلايا إرهابية مندسة في صفوف المتظاهرين بقتل المتظاهرين وقوى الامن الداخلي .. ما هي شهادتك على هذه الرواية ؟</b></p>
<p dir="RTL">لقد كانت التقارير تُعدُّ في المكتب الخاص للوزير، ويرأس المكتب الرائد الدكتور ياسر كلزي، حيث تُرسَل تقارير قادة الشرطة إلى مكتبي عن طريق الفاكس أولاً وأنا أُرسلها للوزير الذي يحيلها إلى المكتب الخاص مع الملاحظات والتوجيهات، وكانت التقارير الحقيقية تفيد بأنّ مجموعة مختارة من عناصر الأمن تطلق النار من أسطح المباني على عناصر الجيش والشرطة والأمن، لوضع تلك العناصر في موقف الدفاع عن النفس، ولإيهام المتظاهرين بأنَّ عناصر مندسّة تستهدفهم مع قوى الأمن لضرب الوحدة الوطنية وبث الفرقة بينهم وبين الدولة !</p>
<p dir="RTL"><b>س4: التقارير التي تتحدث عنها هل كانت تعد بعشوائية أم بشكل ممنهج ومدروس، وهل كان القصر الجمهوري والأسد على دراية بها ؟!</b></p>
<p dir="RTL">نعم، كنّا نرسل للرئيس يومياً تقريراً مفصّلاً بكل الأحداث التي تجري في كافة المحافظات، وكان يُعدُّ من قبل العميد جمال السطم (مدير المكتب) والعميد طلال أسعد (مدير مكتب العلاقات العامة) والرائد ياسر كلزي (مدير المكتب الخاص) والرائد حسن طالوستان (أمين السر ) والرائد ماجد مصطفى ، والرائد مجد عباس (معاونيَّ في الفرع ) وأنا كنتُ مُستبعداً من تلك المهمة، وكان التقرير يُسلّم إليّ بعد توقيع الوزير عليه فأرسلهُ مع شرطي إلى القصر الجمهوري ويُسَلّم باليد لأبو سليم دعبول &#8211; مدير مكتب الرئيس، وكان التقرير شاملاً كل الحقائق عاريةً دون تجميل، متضمناً كافة عمليات القتل التي تُرتكب من قبل قوى الأمن بجميع فروعها، ثم تأتي التوجيهات من الرئيس لحبك وحياكة سياسة الخداع الإعلامي والحض على مزيد من القتل الممنهج ، واتبعت هذه الطريقة في درعا وحمص ودوما بشكل خاص.</p>
<p dir="RTL"><b>س5: ماذا تخبرنا عن التنسيق بين وزارة الداخلية وقنوات النظام (الإخبارية والدنيا) ؟</b></p>
<p dir="RTL">كان الشبّيح الإعلامي علي عبّاس &#8211; الذي قُتل لاحقاً في عرطوز &#8211; هو المنسّق الإعلامي بين الوزارة وقنوات النظام، وكانت غرفة العمليات التي تتألف من المذكور والعميد طلال أسعد والرائد ياسر كلزي تتلقى التوجيهات من الوزير شخصياً هي التي تحدد ما يُنشر على القنوات من تزوير ، ثم نُقلت جهة الإشراف للعميد حافظ مخلوف &#8211; رئيس القسم 40 &#8211; في إدارة أمن الدولة .</p>
<p dir="RTL"><b>س6: بعد نقلك إلى مدينة سلمية، كانت المظاهرات في أوجها في هذه المدينة، كيف كان انطباعك عن الحراك الثوري في سلمية، في ظل التضييق الذي كانت تمارسه عصابات الشبيحة على المتظاهرين؟</b></p>
<p dir="RTL">في الحقيقة ، فوجئتُ بسلميّة ! فقد كنتُ أعتقد &#8211; كباقي السوريين &#8211; بأنّها مجموعة من الشبيحة ! ولكنّها أدهشتني في أمرين : الأمر الأول : حجم المظاهرات الكبير والمشاركة النسائية الكبيرة والثاني : نوعية الهتافات والعبارات المكتوبة على اللافتات التي تنم عن فكرٍ سيّاسيّ راقٍ وذوقٍ فنّيٍ مرهف.</p>
<p dir="RTL"><b>س7: كنت شاهداً على أكثر من محاولة لإثارة فتن طائفية في المدينة، هل لنا بشهادتك كمعاون مدير منطقة على هذه الفتن ؟</b></p>
<p dir="RTL">نعم، كان منسق الفتن الأول المدعو مصيب سلامة ، حيث أشاع المذكور بأنَّ المسلمين السنّة سوف يمزّقون صورة الإمام الموضوعة على باب الثانوية الزراعية، مما دفع الشبّيحة إلى التجمهر في المكان وقطع الطريق على المارّة حاملين العصي والشنتيانات وبعضهم كان يحمل أسلحة حربية، وقام الشبّيح مصطفى عبيدو بنصب خيمة ووضع الكراسي وصبّابات القهوة المرّة بتمويلٍ من مصيب سلامة الذي كان يقوم مع بهاء سلامة وآخرين من آل سلامة بتهييج الناس ونقل الأخبار الكاذبة عن نيّة المسلمين السنّة بالهجوم عليهم، وقام الرعاع المذكورون بتخريب معرض أبو منقذ الدعّاس، ثم اقترح عليهم مصيب سلامة الهجوم على مسجد المسلمين السنّة الموجود في الساحة العامة، وتوجّه المذكور إلى المسجد وأخبر المصلّين بانَّ المسلمين الإسماعيليين سيهاجمون المسجد مما وضع المدينة على شفير الفتنة، ولكنّ جهود العقلاء في سلميّة وخاصةً الأستاذ أيمن سيفو رئيس المجلس الإسماعيلي في سلميّة مع الشيخ علي ونّوس إمام المسجد الكبير وباقي رجال الدين من الطرفين مع جهود جبّارة من أبو صائب المير وغيرهم من وجهاء سلميّة وعدد من مفكريها، قلبوا الطاولة على جهود مصيب سلامة واسماعيل الحصري وغيرهم من مثيري الفتن وتجاوزوا الفتنة ببراعةٍ وحكمة فقام اعضاء المجلس المذكور بالصلاة في مسجد السنّة وخرجوا من المسجد بأيدٍ متشابكة تعبيراً عن الوحدة الوطنية وهتف الجميع واحد واحد واحد الشعب السوري واحد، في ظاهرةٍ تستحق التدريس في أرقى الجامعات الأوربية حول التسامح .</p>
<p dir="RTL"><b>س8: اليوم البلد في فوضى أمنية ما أدى إلى ازدياد حالات الاختطاف, من موقعك أسألك من المسؤول عن حالات الاختطاف، وما مدى مسؤولية الجيش الحر عن هذه العمليات؟</b></p>
<p dir="RTL">لكي اكون صادقاً معكم واتكلّم عمّا هو كائن لا عمّا يجب أن يكون، اقول : إنّ من طبيعة الثورات أن تكون غير منظمة او منضبطة، ولا بد من أخطاء، حيث ركبت بعض العصابات المسلّحة موجة الثورة وقامت بعمليات خطف طلباً للفدية، باسم الجيش الحر، وهي في الواقع مدعومة من النظام أو أن النظام سكت عنها لأنها تؤيد روايته بوجود عصابات مسلحة، فاختلط الحابل بالنابل وحصلت الفوضى التي لا يمكن تجنبها، أما في سلمية فقد تم كشف عدة عصابات تقوم بالخطف والسلب بعلم النظام وبعض العمليات ظلت غامضة لم يعرف منفذوها.</p>
<p dir="RTL"><b>س9: أعلنت في بيان انشقاقك انضمامك إلى قوى أمن الثورة السورية، ماذا تحدثنا عن هذا التشكيل، وأين هو على الأرض اليوم ؟</b></p>
<p dir="RTL">في الواقع فإنّ الضبّاط الذين قاموا بتشكيل مجلس قوى الأمن الداخلي للثورة السورية موجودون في عدة دول، وبعضهم دخل إلى سورية ليعمل على الأرض، وهو تشكيلٌ يهدف أن يكون بديلاً لوزارة الداخلية التي انحرفت عن دورها الاساسي في حماية أرواح وأموال وأعراض المواطنين لتمارس أبشع أنواع القتل والتدمير والسلب وانتهاك الحرمات، مما دعا بعض الضباط للانشقاق عن هذه الوزارة وتشكيل المجلس المذكور ليستوعب المنشقين الحاليين ويشجع باقي الضباط والعناصر على الانشقاق.</p>
<p dir="RTL"><b>س10: سؤالي الأخير كيف ترى سوريا اليوم بعد 19 شهر من الثورة، وما هو تصورك عن سوريا الغد ؟؟</b></p>
<p dir="RTL">أنا متفائلٌ بالمستقبل، وأظنٌّ أنّ النظام يتفسّخ وعلى وشك الانهيار المفاجئ نظراً لاتساع رقعة الانشقاقات أفقياً وعاموديّاً، ولأنّ معنويات جيش النظام تقارب على الانهيار، وهم يكتشفون عبثية الحرب التي يخوضونها وعدم جدواها، عدا عن صحوة الضمير لدى الكثير من أبنائنا المغرر بهم، ومن لم ينشقّ فهو ينتظر الفرصة السانحة للانشقاق، وبرغم الأخطاء التي وقعت بها الثورة والخلافات بين أطراف المعارضة التي أراها ظاهرة طبيعية، وبرغم بعض العبارات الطائفية التي تصدر عن بعض الشبّان الثائرين أو الذين يصنعهم النظام لإخافة الأقليات والعلمانيين فإنَّ سورية جديدة قادمة، وستكون دولة مدنية ديموقراطية تعددية حرّة تراعي حقوق جميع مواطنيها وتضمن حق الاختلاف للجميع دون تمييز.</p>
<p dir="RTL"><b>++ سيادة العقيد عناد عباس هل من كلمة اخيرة توجهها ل قراء جريدة حنطة ؟</b></p>
<p dir="RTL">شكراً لجريدتنا الرائعة على إتاحة الفرصة لي لملاقاة أحبّتي في مدينتنا الغالية سلميّة الذّين اشتقت إليهم اشتياق الأرض العطشى للمطر، وأحثّ الأحرار منهم على متابعة الثورة دون كلل حتى نيل الحريّة ، وأتوجّه لأصدقائي من الواقفين على الحياد أو الصامتين، أنّ موقفهم غير لائق ببلد الفكر الحر، بلد الشموخ والعزة والإباء، وأنّ تاريخاً جديداً يكتبه الأبطال فلا تبقوا على الهامش، نحنُ بحاجة إليكم معنا لتشاركونا شرف الثورة، أمّا الشبيحة فلا أظنُّ أنّ أي خطاب يمكن له أن يلمس وجدانهم لأنه معدوم وضميرهم مات منذ أوّل حجر ضربوا به أهلهم أو أوّل طلقة وجهوها لصدور إخوتهم أو أول تقرير رفعوه إلى الفروع الأمنية وحرموا به عائلةً من معيلها أو زوجةً من زوجها أو أماً من ابنها &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/01/205/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علم الثورة بين آلية الإنكار والتخوين  د. عزام أمين</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/01/201/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/01/201/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:22:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=201</guid>
		<description><![CDATA[علم الثورة بين آلية الإنكار والتخوين د. عزام أمين بعد حوالي السبعة شهور من بداية الثورة السورية رفع المتظاهرون علم الاستقلال تعبيراً عن رفضهم للنظام الديكتاتوري الحالي بكل رموزه. ويتكوّن هذا العلم من ثلاثة أقسام: أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، ويضم القسم الأبيض ثلاث نجوم حمراء. تضاربت الآراء حول مدلولات هذه الألوان، فبعضهم قال أنها ألوان...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><b><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/4609140_max.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-206" alt="S" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/4609140_max-300x216.jpg" width="300" height="216" /></a>علم الثورة بين آلية الإنكار والتخوين</b></p>
<p dir="RTL"><b>د. عزام أمين</b><b></b></p>
<p dir="RTL">بعد حوالي السبعة شهور من بداية الثورة السورية رفع المتظاهرون علم الاستقلال تعبيراً عن رفضهم للنظام الديكتاتوري الحالي بكل رموزه. ويتكوّن هذا العلم من ثلاثة أقسام: أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، ويضم القسم الأبيض ثلاث نجوم حمراء. تضاربت الآراء حول مدلولات هذه الألوان، فبعضهم قال أنها ألوان الوحدة العربية فيما قال البعض أن ألوانه ترمز إلى تاريخ سوريا فاللون الأخضر يرمز للإسلام بشكل عام واللون الأبيض هوعلم الدولة الأموية والأسود كان علم الدولة العباسية. يقول آخرون أن اللون الأبيض يرمز إلى المستقبل المشرق والأسود إلى ماضي الاحتلال والأخضر إلى مروج سوريا الخضراء واللون الاحمر إلى لون دماء الشهداء. هناك رواية أُخرى تقول أن الألوان مستوحاة من بيت شعر للشاعر العراقي صفي الدين الحلي يقول فيه: بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا .. خضرُ مرابعنا .. حمرُ مواضينا.</p>
<p dir="RTL">تحول هذا العلم الذي يُعتبر من رموز الاستقلال بين ليلة وضحاها إلى علم الانتداب الفرنسي ورمزاً للخيانة عند مؤيدي النظام، طبعاً بعد أن قرر ذلك نظام الطاغية في وسائل &#8220;إعلامه&#8221; أوبالأحرى وسائل &#8220;إعلانه&#8221; ونسيّ طبعاً مؤيدونظام الطاغية أن هذا العلم رفعته شخصيات وطنية تُعتبر من الرموز الوطنية مثل فارس الخوري وسلطان باشا الأطرش وشكري القوتلي ورُفع أيضاً في سماء دمشق عام 2004 وفي سماء حلب عام 2010 في أحدى الاحتفالات التي يرعاها نظام الطاغية بمناسبة عيد الجلاء وبقيّ معلق على إحدى أبنيتها لمدة ثلاثة أيام وبطول عشرين متر تقريباً وقد أُصدرت العديد من الطوابع الرسمية تكريماً له منها في عام 1961 و1996 و2002 و2003 و2007.</p>
<p dir="RTL">أن ينكر النظام السوري الحالي تاريخ سوريا الوطني ويشوّه هويتها فهذا أمر طبيعي، فبالنسبة له سوريا هي سوريا الأسد. أن يتهم هذا النظام كل من يرفع علم الاستقلال بالخيانة فهذا أمر متوقع ومؤكد بعد أن رفعه الثوار. أن يمتد عصر الجاهلية في سورية حتى عام 1970 وتبدأ عصور النور والتنوير اعتباراً من 16 تشرين الأول من تلك السنة أمر طبيعي عند من يعتبر سورية ملك عائلي. لكن المؤسف فعلاً هو أن يقوم بذلك أشخاص يعيشون بيننا وبطريقة بدائية ساذجة ينكرون تاريخ سوريا الوطني ليثبتوا &#8220;لا شرعية&#8221; العلم وكأن ذلك دليل على لا شرعية الثورة!!</p>
<p dir="RTL">لعل أكثر ظاهرة اجتماعية أثارت التساؤل على الساحة السورية منذ بداية الثورة هي ظاهرة &#8220;المنحبّكجية&#8221;، فهم يشكلون طبقة من الناس تعيش بيننا وتتقاسم الوطن معنا ولكنها فضّلت البقاء في مرحلة الرضوخ والخنوع والدفاع عن هذه المرحلة عندما قرر الشعب السوري الانتقال إلى مرحلة التمرد والثورة. المثير للفضول عند هذه الطبقة من الناس هو تبعيتها العمياء لكل ما يفعله ويقوله النظام والسير خلفه في كل شيء كقطيع من الغنم يسير إلى المذبح وبرضى تام وغياب أي روح نقدية مهما كان الحدث وفداحته. وهذا ما أطلق عليه عالم النفس الشهير كارل يونغ في بداية القرن العشرين كنتيجة لاحقة لأبحاثه عن اللاشعور الجمعي &#8220;بغريزة القطيع&#8221; ويمكننا تعريف غريزة القطيع من حيث المبدأ العام بأنها الانسياق مع ما يُجمع عليه الآخرون بدون تفكير متعمّق أو مناقشة لمجريات أمر أو حادثة ما. يمكننا تلخيص هذه الحالة بقول الشاعر العربي ابن الصمة: وما أنا إلا من غزية إن غوت&#8230;غويتُ، وإن ترشد غزية أُرشدِ.</p>
<p dir="RTL">في مقالة له تحت عنوان &#8220;تطور أوربا نحو أشكال متعددة من الديكتاتوريات&#8221; عالم النفس الفرنسي غوستاف لوبون (1924) يشير إلى أنه عندما تستيقظ غريزة القطيع عند جمهور معيّن فإنه يفقد قدرته على التفكير النقدي وتتحول الأفكار عنده إلى كلٍ واحدٍ إما أن يقبلها دفعة واحدة أويرفضها &#8220;ككل&#8221; دفعة واحد. لا يهم أن يكذب الطاغية لأن الجمهور أصلاً لا يطلب الحقيقة المهم أن يعرف الطاغية كيف يُحرك غريزة &#8220;الخوف والبقاء&#8221; عند هذا الجمهور لكي يتصرف كقطيع بردود فعل هستيرية تفضي به إلى عبادة الطاغية كزعيم مُخلّص والخوف من بأسه بنفس الوقت. في هذه الحالة يفقد الجمهور ثقته بكل جديد يراه, ويرفضه رفضاً تاماً ويفقد قدرته على التمييز بين الصديق والعدو ويصبح خاضعاً بشكل أعمى لمشيئة الطاغية الذي يتحول كلامه لدوغما لا تُناقش، أما الذين لا يشاطرون القطيع هذه الاعجاب بالزعيم يصبحون هم الأعداء.</p>
<p dir="RTL">علاقة الجمهور المحكوم بغريزة القطيع مع الطاغية هي علاقة سادومازوشية تأخذ على المستوى اللاوعي طابع الخصاء الذهني، علاقة بنيتها الأساسية التبعية العمياء. فكلما زاد الطاغية من جرائمه ومن إذلاله للناس وإهانتهم، كلما زادوا من خوفهم وزادوا بالتالي توغلاً في حالة الرضوخ والتبعية وزادوا من حالات الاستزلام والتزلف والتقرب، فكل ما يُقال لهم يتم قبوله وبدون أي نقاش أو اعتراض وهكذا يتحوّل رمز استقلال سوريا إلى رمزٍ للخيانة عندهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/01/201/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرب تدمير في الريف الشرقي لسلمية &#8230; عقاب يحيى</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/01/200/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/01/200/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:22:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=200</guid>
		<description><![CDATA[ حرب تدمير في الريف الشرقي لسلمية .. عقاب يحيى ما زلت أذكر، والذكريات طوال مجموعة القرى والبلدات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة التابعة لسلمية منذ عقود مديدة، كنا أيامها شباباً صغاراً نقوم بجولات حزبية في ذلك الامتداد الواسع. لنشر أفكار الحزب بين خليطة من البشر: سلامنة وبدو وعلويين .. فلاحين ورعاة غنم .. وبعض المتعلمين .. بعض...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><b><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/197605_1498979974227_2646010_n.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-202" alt="197605_1498979974227_2646010_n" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/197605_1498979974227_2646010_n-300x225.jpg" width="300" height="225" /></a> حرب تدمير في الريف الشرقي لسلمية ..<br />
</b><b>عقاب يحيى</b></p>
<p dir="RTL">ما زلت أذكر، والذكريات طوال مجموعة القرى والبلدات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة التابعة لسلمية منذ عقود مديدة، كنا أيامها شباباً صغاراً نقوم بجولات حزبية في ذلك الامتداد الواسع. لنشر أفكار الحزب بين خليطة من البشر: سلامنة وبدو وعلويين .. فلاحين ورعاة غنم .. وبعض المتعلمين ..</p>
<p dir="RTL">بعض القرى لم تكن تضم أكثر من بضعة بيوت متفرقة، متناثرة .. خاصة تلك التي تسكنها عشائر البدو .. الذين غالباً ما كانوا يتركونها لملاحقة رزقهم مع اغنامهم و&#8221;سحتهم&#8221;.. بينما هناك حواضر كبيرة كعقيربات، وصبورة، والمفكر الغربي، والعلباوي التي عرفت نزوحا نحو سلمية، والسعن، وتل التوت، وبري الشرقي .. وبالكاد تذكر بعض القرى الصغيرة كالحردانة، وخطملو وأم ميل.. وقرى أخرى أسمع بها لأول مرة .. وقد دخلت اليوم التاريخ حيث يقوم نظام الطغمة بقصفها بالمدفعية والدبابات والطائرات في &#8221; حرب تحريره&#8221; لسورية من شعبها ..</p>
<p dir="RTL">يقول الأصحاب في الداخل: سلمية ومعظم القرى .. على حطة إيدك .. اي هي التي تعرفها مع تغييرات طفيفة .. لن تجعلك تستغرب أو تتوه عندما تعود .. واستغرب: أبعد عقود ثلاثة، بل اربعة تبقى سلمية وقراها كما هي بينما تضخمت، وازدانت، عديد المناطق والقرى في سورية التي تضاعف عددها، والتي عرفت انفجاراً ديمغرافياً وعمرانياً أكل الأخضر واليابس في عديد المناطق .. فلماذا سلمية ظلت كما هي ؟ .. هل هي استثناء؟، أم أن غضب الطغمة حلّ عليها فحرمها أدنى الإعانات وإقامة المشاريع .. وأين دور أهلها المنتشرون بقوة وكثافة في المدن في طول البلاد وعرضها؟، ولماذا لم يفعلوا كغيرهم في إشادة الأبنية الحديثة، وإعمار البلد التي يفخرون بها كثيراً، ويتعلقون بترابها أكثر ؟؟&#8230;.</p>
<p dir="RTL">ـفي بداية حركة التفحيح.. قال &#8221; القائد&#8221; الصغير رفعت الأسد لوفد من سلمية قابله لأجل بحث إمكانية جعلها محافظة، كحق طبيعي، قديم لها، حرمت منه على مرّ العقود، إما بذريعة قربها من حمص وحماة، أو لأنها لم تدرج على قائمة الاهتمام، فقال لهم: أتريدون إقامة موسكو صغيرة هنا .. لن يحدث ذلك .. في إشارة وقحة منه إلى نسبة المعارضين فيها .. وهي نسبة كبيرة بالفعل، وقد دفع مناضلوها أثماناً كبيرة في المعتقلات والحصار والمنع والتهجير القسري .. وما هانت ولا لانت رغم وجود عديد المنافقين والانتهازيين .. لكن شعلة البلعاس: إباء ظلت هي روح شبابها .. وديدنهم إلى حلم الحرية والتغيير .. وتطبيقاً لنهج اعتمد على مرّ العقود معها، بينما معظم سكانها المقيمين في المدن الأخرى، أو المهاجر لم يكونوا من أصحاب الثروة كي ينهضوا هم بهذا العبء التي لم تقم به الطغمة .</p>
<p dir="RTL">                                                      ****</p>
<p dir="RTL">مع فجر الثورة عانقت سلمية الحلم الطويل واحتضنته بقوة إيمان شاباتها وشبابها. خرقت ما أسموه موقف الأقليات منها .. فكت راية، وعلامة فارقة، وما ذلك بغريب عنها لمن لا يعرفها .. فسلمية توق للفضاء والحرية. وصلابة وإيمان في المواقف، وعطاء للوطن ووحدته وتقدمه.</p>
<p dir="RTL">في الثورة تعانقت الألوان المذهبية التي لم تعرفها سلمية كثيراً، حيث صفة السلموني، والانتماء السياسي والفكر أقوى من كل شيء آخر. احتضنت الثورة الإسماعيلي المنبت، والسني والعلوي والبدوي .. وجمع غفير من تكوينها .. وكانت شعار الثورة الموحّد والجامع .. وانتشرت الثورة في القرى والأرياف من العاصي حتى حدود البادية .. ومن الشمال المفتوح على وادي العزيب والرقة .. حتى قرى حمص، فحمص العاصمة .. حين التحق عديد شباب سلمية وريفها بمظاهراتها وصمودها.</p>
<p dir="RTL">ـكانت السلمية سمت الثورة، وراية البلدة التي حافظت عليها أشهراً، وأمسكت بها بالنواجز رغم الاعتقالات والتعذيب، والقتل، والملاحقة الدامية، والحصار الأمني الشديد، وأعمال الشبيحة القذرة من داخل البلدة ومحيطها، خاصة من قبل بعض العائلات التي احتكرت فعل التشبيح والاعتقال والاعتداء على الناشطين وتصفية بعضهم .. وكثير من ممارسات جعلت الدم يغلي في عروق الكبرياء والإباء .. لكن للصبر حدود، وانتهاكات الطغمة فاقت كل التوقعات .. وبات الدفاع عن النفس والحرمات والأعراض والممتلكات حقاً وواجباً .. جرت مناقشته كثيرا بين الناشطين. فاتجه بعضهم للالتحاق بالجيش الحر، والمقاومة الشعبية، شأنهم شأن معظم شباب الثورة ..</p>
<p dir="RTL"> سلمية التي احتضنت منذ أشهر الثورة الأولى عشرات آلاف العائلات المهجّرة، والنازحة من حماة وحمص وقراهما .. وقدّمت ما تستطيع بما عرف عن أهلها من كرم وحسن ضيافة، وتضامن مع أخوة في الوطن .. وسلمية القاعدة الخلفية للثورة .. التي تمدّها بكثير عوامل الصمود والإغاثة والأدوية .. لم يكن بمقدورها، وقراها أن تبقى بعيدة عن قرار المقاومة .. فانتشرت بعض الخلايا الصغيرة في عديد القرى، لوضع حدّ لانتهاكات الشبيحة الذين سادوا ومادوا، وفك الحصار الأمني الخانق عنها، ومساعدة المدن الثائرة بما تقدر ..</p>
<p dir="RTL">ـطغمة الإجرام تلاحق الثوار في القرى الصغيرة والمتوسطة، ولأنها من طبيعة جبانة تهاب مواجهتهم رغم فجور شعاراتها، وآلاف عناصرها وشبيحتها وحزبييها ومرتزقيها .. إلا أنها لجأت إلى القصف عن بعد، واستخدام المدفعية، والدبابات، والبراميل .. ثم الطيران.</p>
<p dir="RTL">هكذا تعرف بعض القرى، لأول مرة في تاريخها، أنواع الصواريخ والقذائف التي تنهمر عليها من طغمة يقال أنها: نظام. وهكذا يشاهد الأطفال لأول مرة في حياتهم طائرات سورية ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/01/200/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن الربيع العربي وتحولات العرب والفلسطينيين &#8230; عبدالله أمين الحلاق</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/01/193/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/01/193/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:17:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=193</guid>
		<description><![CDATA[عن الربيع العربي وتحولات العرب والفلسطينيين  عبد الله أمين الحلاق من يخرج قليلا خارج نطاق السياسة اليومية للولايات المتحدة, ويدخل قليلا في صلب حدث ثقافي &#8211; سياسي يحيي الشعب الأمريكي مراسمه سنوياً, وهو ذكرى اعتداءات 11أيلول &#8221; سبتمبر&#8221; التي هزت الولايات المتحدة ومعها العالم بأسره, لا بد له وأن يقف أمام مشاهد مؤثرة لدموع أهالي...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><b></b><b>عن الربيع العربي وتحولات العرب والفلسطينيين</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><em id="__mceDel"><b> عبد الله أمين<a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/580572_297242767023334_212449061_n.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-197" alt="580572_297242767023334_212449061_n" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/580572_297242767023334_212449061_n-300x168.jpg" width="300" height="168" /></a> الحلاق</b></em></p>
<p dir="RTL">من يخرج قليلا خارج نطاق السياسة اليومية للولايات المتحدة, ويدخل قليلا في صلب حدث ثقافي &#8211; سياسي يحيي الشعب الأمريكي مراسمه سنوياً, وهو ذكرى اعتداءات 11أيلول &#8221; سبتمبر&#8221; التي هزت الولايات المتحدة ومعها العالم بأسره, لا بد له وأن يقف أمام مشاهد مؤثرة لدموع أهالي الضحايا الـ 2500 الذين قضوا في عملية واحدة, مع مشاهد للمكان الذي شهد انهيار برجي التجارة وقد أضحى حدائق ونوافير مياه بما لا يشابه الخرابَ العميم والقاعَ الصفصف الذي كانه المكان في مثل ذلك اليوم قبل عشر سنوات, والذي كابده العالم في المرحلة الانتقامية التي قادتها الولايات المتحدة وإدارة جورج دبليو بوش في نطاق ما سمي بـ &#8221; الحرب على الإرهاب &#8220;, حيث تم الرد على عنف الإسلام الراديكالي ممثلاً بتنظيم القاعدة وزعيمه بعنفٍ بات بدوره فالتاً من عقاله, بقدر ما تزاوجت عبر تلك الحرب على الإرهاب المصالح الأميركية لإعادة هيكلة المنطقة العربية مع ملاحقة بؤر التنظيم الإرهابي والاستيقاظ على ذلك الخطر الذي يمثله الاستبداد السياسي والأنظمة العربية الديكتاتورية عبر إنتاجها الإرهاب والتطرف, وإن تكن تلك الأنظمة ربيبة القوة العظمى في العالم وابنتها البارة في آن معاً قبل انقلاب الآية جزئياً في عالم ما بعد الاتحاد السوفياتي وتحرير الكويت, وكلياً أو لدرجة كبيرة على الأقل في عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول..</p>
<p dir="RTL" align="center"><b>ربيع الشعوب العربية إذ يقوض مفاهيم ما بعد 11 أيلول</b></p>
<p dir="RTL">إن التعامل الأميركي تاريخياً مع المنطقة العربية, شعوباً وأنظمة, يقوم على المصالح الأميركية في المنطقة, لذا وجدت الولايات المتحدة الأميركية في جل الأنظمة العربية التي استوت أنموذجاً لـ&#8221;الاستقرار السياسي&#8221; في المرحلة التي تلت هزيمة حزيران 1967 ضمانةً لمصالحها, وبدت الأنظمة العربية متأرجحة بين القطبين الكبيرين في العالم, الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي, أو على صلة وثيقة بالاثنين, وشهدت تلك الفترة ربيعاً للأنظمة وخريفاً للشعوب, كانت تلك الأخيرة تُسحل وتُقمع من قبل حكامها على مرأى من الولايات المتحدة والأنظمة الديمقراطية في العالم, وبغض نظر عن مجازر كبرى ارتكبت في حماه وحلبجة وغيرها ودعمٍ دوليٍّ واسع للسياسات العربية الحافظة مصالح القوى الكبرى على حساب الشعوب.</p>
<p dir="RTL">جاءت الحرب على العراق وإسقاط النظام العراقي على يد قوات التحالف في عام 2003 كجزء من منظور أميركي يعتبر حليف الأمس العراقي عدواً من أعداء اليوم وقطباً رئيسياً في &#8221; محور الشر &#8220;, وإذا كان الاحتلال قد خلّص العراقيين من استبداد قاسٍ بدا الخلاص منه بالغ الصعوبة أو مستحيلاً في تلك المرحلة, فإن إحراق المراحل وقسـْــر التاريخ ومسيرته في العراق وفق مزاج الإدارة الأميركية وصقورها صعّب الأمور, وأدخل الشعب العراقي بعد الانهيار في دوامة من الفوضى لما تنته فصولها بعد. نقول هذا الكلام في سياق توصيفي للحالة العراقية وليس على طريقة منظري الاستبداد وديمومته خوفاً من &#8220;الفوضى والحروب الأهلية &#8221; من كتّاب قومجيين وممانِعين يرون الاستبداد حامياً للوطن من احتمالات قد تلي زواله, علماً أن الاستبداد العربي هو أكثر من يتحمل المسؤولية عن إيصال المجتمعات العربية إلى شفير الانفجار. هكذا تتبدى مواقف منظري الاستبداد وأبواقه هؤلاء بعد سقوط النظام العراقي ودخول العراق في نفق العنف &#8221; حنيناً إلى الوطنية القبَلية في حِمى الديكتاتور &#8220;.</p>
<p dir="RTL">ثم اندلعت الانتفاضات وثورات الكرامة التي اجتاحت بلداناً عربية عدة دون أن تترك بلداناً أخرى في منأى عن احتمالات الربيع, لتحشر أبواق الأنظمة العربية في سورية ومصر واليمن وليبيا وغيرها في زاوية لا يحسدون عليها, ذلك أن هؤلاء كانوا أكثر من هاجم الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان بحجة أن التغيير وإسقاط الأنظمة يجب أن يأتي من الداخل لا عبر &#8221; ركوب الدبابة الأميركية &#8220;, فيما نرى هؤلاء اليوم لا يجدون حرجاً في ركوب الدبابة العربية, رمزياً وإعلامياً, وهي تقصف حماه وحمص ودرعا, أو ركوب الجمال والبغال, رمزياً وإعلامياً أيضاً, وهي تهاجم المتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة, ذلك أن ملايين المتظاهرين في العالم العربي هم &#8221; متآمرون ومندسون ويخدمون أجندة خارجية وأميركية حصراً &#8221; وكأن الولايات المتحدة الأميركية لم تفاجأ هي ذاتها بهذا المد الشعبي العارم الذي اجتاح الساحات, أو كأن ثورات الكرامة في العالم العربي لم تقوض مفاهيماً كانت أميركا قد رست عليها في عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول, أهمها قصور الشعوب ومواتها وحاجتها إلى الوصاية والتدخل العسكري الخارجي, لحل معضلة استبدادية بعمر الأنظمة الانقلابية التي وصلت منذ نصف قرن إلى السلطة وتناسلت إيديولوجياً وبيولوجياً حتى اليوم, كما النظرة الدونية للشعوب العربية بوصفها لا تمتلك درجة من النضج يؤهلها لخوض غمار التجربة الديمقراطية, وأوهام العنف المتجذر في ثقافة هذه المنطقة&#8230; هكذا رأينا الغرب مربـَكاً أمام الثورة المصرية قبل أن يحسم أمره ويدعم الشعب المصري ويطالب حليفه التاريخي حسني مبارك بالتنحي الفوري عن السلطة, أو دعم الثورة الليبية عسكرياً في مواجهة صديق بريطانيا وأميركا وغيرها من بلدان غربية بعد غطاء عربي لعمليات الناتو.. أضف, أن الولايات المتحدة والغرب عموماً يبحثان عن موطئ قدم لمصالحهما في بلدان تشهد تغييرات عنيفة, وانقلاب مجتمعي وسياسي شاقولي ينذر بالمزيد من الخلخلة لمفاهيم سابقة &#8221; وآلهة بشرية &#8221; بدت معبودةً  &#8221; إلى الأبد &#8220;, على ما نرى مثلاً من مقاطع فيديو تظهر رجال أمن وشبّيحة سوريين يجبرون معتقلين على الركوع والسجود لصور بشار الأسد.</p>
<p dir="RTL" align="center"><b>سِلمية الانتفاضات العربية: وجهاً لوجه مع عسكرة المجتمع</b></p>
<p dir="RTL">تتبدى كلمة &#8221; الانتفاضة &#8221; متداولة كثيراً جنباً إلى جنب وعلى حد سواء مع كلمة &#8221; ثورة &#8220;, وإن بدت أقرب إلى القلب والعقل والفكر من كلمة &#8221; ثورة &#8220;, فتلك الأخيرة تختزن إحباطات كثيرة بعُمْرِ الأنظمة &#8220;الثورية &#8221; وما ارتبط بها من قمع وانتهاكات ونهب وفساد وإن جاءت &#8221; الثورات &#8221; العربية ثورات مضادة لأنظمة الزيف الثوري والعقائدي. كما أن &#8221; الانتفاضة &#8221; التي يكنى بها الربيع العربي اليوم تنسج علاقة رمزية ومعنوية مع الانتفاضة الفلسطينية المجهَضة, والتي صارت ترجمتها في اللغة الإنكليزية مرادفة لاسمها العربي <b>Al- intefada</b>. هذا الكلام لا يأتي من باب رفع العتب &#8221; القومي &#8221; بقدر ما هو دلالة على تقارب في الخطوط العامة للانتفاضة الفلسطينية مع انتفاضات الحرية التي تعم العواصم, ولنتذكر مثلاً أن تياراُ من المثقفين اللبنانيين كان يدفع باتجاه تسمية انتفاضة اللبنانيين ضد الوصاية والجود السوري في لبنان في 14 آذار بــ &#8221; انتفاضة الاستقلال &#8220;, تيمناً بالانتفاضة الفلسطينية بدلاً من &#8221; ثورة الأرز &#8221; التي أرادها بعض النازعين نحو لبننة ضيقة لا تأبه بما هو خارج حدود لبنان.</p>
<p dir="RTL">الانتفاضة الليبية وعسكرتها كانت حالة خاصة لا يحتم ولا يفضل انسحابها نموذجاً لبلدان عربية أخرى حالياً لأسباب كثيرة, وإذا ما سلمنا بجدوى الحل وإسقاط النظام على الطريقة الليبية عبر التدخل العسكري الخارجي وتسلح الشعب في مواجهة الطاغية, بات لزاماً علينا اعتبار عسكرة الانتفاضة هي الاستثناء فيما يستوي العمل السياسي المترافق مع التظاهر والاحتجاج السلمي باعتباره المتن والأساس, والحل الأنجع لتجنيب البلاد والمنتفضين مخاطر الحل العسكري أثناء انتفاضتهم وفي المرحلة التالية لسقوط الأنظمة الآفلة حتماً, فسِلمية الثورات بقدر ما هي تعبير عن ضمير الشعب الذي اختارها نهجاً له, بقدر ما هي دلالة أيضاً على أن كل ما كانت توصف به شعوب هذه المنطقة من قبل &#8221; العالم المتحضر &#8221; خاصة بعد الحادي عشر من أيلول هو محض أوهام, فيما تضع الصدور العارية في مواجهة آلة القتل والحناجر الهادرة بهدير الحرية في الاحتجاجات والتظاهرات السلمية ذلك العالم المتحضر قسراً وبقوة الفعل والحدث السلمي للتظاهر والاحتجاج, تحت ضغوط وأمام استحقاقات أخلاقية وإنسانية في مواجهة شعوب الغرب ومنظماته المدنية وشعوب المنطقة العربية, تبدأ بنزع تلك الصورة التي تكرست بعد الحادي عشر من أيلول في أن العرب إرهابيون بطبعهم وانسحاب من قاموا بتفجيرات ذلك اليوم المأساوي ليستووا نموذجاً لملايين البشر التواقين للحرية والكرامة, ولا تنتهي باتخاذ مواقف صارمة من الأنظمة وجذرية ذات علاقة بهذه الانظمة ووجودها وسبل إزالتها.. نقول ذلك رغم أن عنف النظام السوري المفرط في مواجهة الانتفاضة السِلمية في سورية استطاع, موضوعياً, تكريس العسكرة كمكون اساسي من مكونات الثورة اليوم, وهذا خطر ما بعده خطر. خطر على آفاق بناء سورية الديمقراطية مستقبلاً, رفم امنه الخيار الذي اضطر إليه السوريون بعد شهور من سلميتهم ومدنيتهم في الثورة. منبع الخطورة يكمن اساساً في توسع نطاق حاملي السلاح وحضور البعد الديني الجهادي لا الثوري الوطني السوري في المعركة أحياناً كثيرة, وتلاعب قوى خارجية نفطية أساساً بموضوع التسليح وصب القدرات والأموال المخصصة له لفصائل عسكرية ذات لون وبنية ما قبل وطنية, بدلاً من ان يكون لصالح الثورة عموماً وقواها وفصائلها الوطنية.</p>
<p dir="RTL">لكن ماذا عن فلسطين وانتفاضاتها بالتزامن مع كل تلك الأحداث؟</p>
<p dir="RTL">ننحاز إلى الرأي القائل بأن الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 كانت قد حققت إنجازات سياسية أكبر بما لا يقاس من إنجازات قليلة للانتفاضة الثانية التي اندلعت عام 2000, وتلك الأخيرة وإن بدأت سِلمية وبدأت بحشد تأييد دولي سياسي حولها, فإن نكوصها نحو العسكرة قد أفقدها جزءاً كبيراً من الرصيد الذي حققته. تلك العسكرة لم تعد موجهة ضد العسكريين ونقاط الجيش الإسرائيلي بل تعدتها إلى حافلات ومطاعم ومناطق يتجمع فيها مدنيون إسرائيليون, وهذا ما جعل العسكرة وحمل السلاح هدفاً بحد ذاته بدل من أن يكون وسيلة تتوافق مع مرحلة وحاجة دون أن تتوافق بالضرورة مع مرحلة غيرها, ناهيك عن استهداف عبثي لمن يفترض أن يتساوى مع المدنيين الفلسطينيين في الأنسنة, فيما لا تزال الحركات الجهادية الإسلامية, والفلسطينية منها خصوصاً, ترى الإسرائيلي أياً كان موقعه: هدفاً, قبل أن يرتد هذا العنف العبثي إلى الفلسطينيين أنفسهم ويدخلوا لفترة ما يشبه الحرب الأهلية بين فتح وحماس ولتشمل شرائح كبرى من الشعب الفلسطيني. هذا العنف الإيديولوجي ضد المدنيين الإسرائيليين كباراً وصغاراً هو ما كان سبباً أساسياً  في الانحدار الكبير الذي شهدته الانتفاضة الثانية, خاصة في سنوات ما بعد الحادي عشر من أيلول والذي جعلت شارون ينفرد بالفلسطينيين ويصب جام غضبه وإرهابه عليهم بحجة &#8221; محاربة الإرهاب &#8220;, الشعار الذي طرحته الولايات المتحدة وكان سبباً في كوارث كبرى شهدتها المنطقة العربية, فيما قدمت السياسات العنجهية لأفراد وتيارات سياسية وحركات جهادية فلسطينية وعربية مسوغاً للاستمرار في تلك الحرب العالمية تلك وبذات الشعار الذي طرحته ألا وهو الإرهاب..</p>
<p dir="RTL" align="center"><b>على سبيل الخاتمة</b></p>
<p dir="RTL">واليوم, ومع التذكر الضروري لأحداث الحادي عشر من أيلول, فيما يفصلنا حوالي شهران عن إطفاء الشمعة الثانية من عمر الانتفاضة العربية التي انطلقت شرارتها من تونس, يتبدى أن مخاض التغيير الديمقراطي وبناء دول مدنية حديثة مخاضٌ طويلٌ وعسير, لن يشكل إسقاط الطغاة إلا الخطوة الأولى منه, وإن تكن الخطوة الأهم, تترافق التحولات الميدانية هذه مع تحولات وتغييرات في الفكر والمفاهيم العربية التي بدأت إرهاصاتها والتأسيس لها يظهران بوضوح, وإن كانت المسألة الفلسطينية لا تزال جرحاً نازفاً كما اعتدناها دوماً, فإن خوض غمار العمل المدني الديمقراطي على مستوى المجتمع الفلسطيني, بالتزامن مع نمو تيار مدني اسرائيلي لا يزال جنينياً ومعارضاً للعسكريتاريا الإسرائيلية قد يبدو أنجع من عبادة العنف والعبوات الناسفة وتحويله غايةً لا وسيلة.. (هذا لا يلغي طبعاً الكفاح المسلح الفلسطيني في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية والذي كان ذا جدوى في فترة من الزمن).  كل ذلك سيجعل فلسطين تنخرط في معارك الحرية والتحرر العربيتين, ويزج بالفلسطينيين في معركة ديمقراطية على شكل انتفاضة سلمسة جديدة مساهمة في الربيع العربي الذي يليق بفلسطين كما سورية ومصر والبحرين وتونس واليمن وليبيا وكل الشعوب المنكوبة بالاستبداد. معركة التحرر من الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية على أراضي عام 1967 يفترض أن تسير جنباً إلى جنب مع معارك التحرر من استبداد عربي قاتم وكارثي, وبداية هذا التحرر هو الهدم الذي حققته الانتفاضات العربية للإيديولوجيا المتعالية عن الواقع والكابحة لمحاولات اجتراح التغيير, وتفتيت النواة الصلبة, وهي النواة التي رسمت مفهوماً مصمتاً كتيماً وقائماً على الجمود العقائدي الذي جاءت به أنظمة ما بعد الاستقلال والأحزاب الكلاسيكية, والذي أثبت الشارع العربي اليوم أنه مفهومٌ تبريري محافظ لا تغييري مفتوحٌ على احتمالات عديدة ومنها صعوبات جمة قد تشهدها المراحل الانتقالية..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/01/193/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ربما حدث في حمص &#8230; أبو غيفارا</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/01/191/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/01/191/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:15:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=191</guid>
		<description><![CDATA[ربما، حدث في حُمــــــــــــص أبو غيفارا كان حطام الجدار الشرقي للمنزل، مكوماً بارتفاع أكثر من متر، وهو لا يملك من العمر سوى اثنتا عشر عاماً، يحمل بين يديه أخته الرضيعة وفي كتفه حقيبة أمهِ، أمه التي دُفنت تحت الركام بعد قصف الليلة الماضية، ومنذ الثانية صباحاً أي تقريباً منذ ست ساعات، لم يعد يسمع صوت...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/صورة-مادة-حمص.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-194" alt="صورة مادة حمص" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/صورة-مادة-حمص-300x168.jpg" width="300" height="168" /></a>ربما، حدث في حُمــــــــــــص<br />
أبو غيفارا</p>
<p dir="RTL">كان حطام الجدار الشرقي للمنزل، مكوماً بارتفاع أكثر من متر، وهو لا يملك من العمر سوى اثنتا عشر عاماً، يحمل بين يديه أخته الرضيعة وفي كتفه حقيبة أمهِ، أمه التي دُفنت تحت الركام بعد قصف الليلة الماضية، ومنذ الثانية صباحاً أي تقريباً منذ ست ساعات، لم يعد يسمع صوت أنينها من تحت جدار المطبخ، لم يكن لديه فُرصةٌ بالخروج إلاَّ من بين حطام الجدار الشرقي للمنزل، الذي أصبح مفتوحاً على الشارع مباشرةً، ضمَّ أختهُ إلى صدره، وتأكد من وجود زجاجة الحليب في الحقيبة وحاول بجسده الغض الطفولي، أن يعبر فوق وبين الركام ..</p>
<p dir="RTL">كانت أصوات المدافع قد توقفت جزئياً، والدخان انقشع من سماء الحي منذ يومين..</p>
<p dir="RTL">يكسوهُ غبارٌ تعشَّق عرق جسدهِ في ثيابٍ مهلهلة، حافياً تقدَّم، مدهوشاً من منظر الحي الجديد، تداخلت في الشوارع وفي ساحات الحي، أكوام القمامة مع أكوام حطام البيوت، جدرانٌ مائلة، وأسطحٌ تُقبِّل الأرض من إحدى أطرافها، لم يكن في الشارع حياة، لكن في البعيد بناءٌ عالٍ مازال صامداً واقفاً في مكانه، لكن بصعوبة، وعلى سطحهِ متراسٌ وقنَّاصٌ بخوذته العسكرية الخضراء، يتلفت في كل الاتجاهات بحثاً عن هدف، فتذكر في الحال المشهد السابق لهذا البناء حيث كان يكسوه علم الاستقلال أثناء المظاهرات الكرنفالية، والتي كان أهل الحيِّ يحيونها يومياً ..</p>
<p dir="RTL">كم تغير المشهد، وعَبَرَ الشارع نحو الحطام المقابل،&#8221;مثل هرٍّ صغير يتربص بفريسة في أول تجربةٍ له في الصيد&#8221;، خشية أن يراه القناص، لأن هذا القناص أو أي قناصٍ آخر في المدينة لا يوفر في قنصه أي شيءٍ يتحرك في الشارع أو المنازل. ثم عبر الشارع الآخر، والآخر، متخفياً من قناصٍ هناك، ومن حاجزٍ هنا، حتى دخلَ حيَّاً فيه الحياة مختلفة، فالناس هنا يمارسون تبضعهم وتجولهم بشكلٍ طبيعي جداً والمحلات التجارية مفتوحةٌ للعمل، وكأن شيئاً لا يحدث في الأحياء الأخرى من المدينة، جلس في الظلِّ على الرصيف القريب منه، وأخرج زجاجة الحليب وبدأ يطعم أخته الرضيعة، الهادئة، والتي التزمت الصمت أثناء عبوره الشوارع المرصودة بالقناصة والحواجز العسكرية، وكأنها تعي تماماً أنهما مستهدفين، وأن بكاءها لو حدث، ستكون نهايتهما، وفي أول الشارع عندما كان يتأمل الناس وكيف يتحركون بسلام وطيب، استوقفته صورةٌ كبيرةٌ للجلاد عند الناصية، فارتفع الدم إلى وجهه، وبدأ الغضب يسيطر على انفعالاته، وتمنى أن يركض نحو الصورة ويقفز عليها ويمزقها إرباً إربا، لكنه لا يستطيع فهذه الطفلة الرضيعة مَن سيعتني بها إن أصابه أي مكروه&#8230;.</p>
<p dir="RTL">وبدأ يحادث نفسه وأخته ترضع وتراقب وجهه الذي يروي تغير ملامحه كلَّ ما في صدره من احتمالات، &#8221; سوف أعمل بجدٍّ وأجمع النقود اللازمة لأشتري بندقيةً، لأقتل قاتل أمي، وأقتل كل جنديٍّ في هذه المدينة، ثم آخذ أختي ونهرب بعيداً، بعيداً، حيث لا يوجد لا دباباتٌ ولا عسكر، اللعنة عليكَ أيها الجيش&#8221; ولم يفكر كثيراً بوالده، فقد كان والده منذ أكثر من خمسة أعوامٍ وهو يعمل في الخليج، ومنذ شهرين تقريباً جاءت دوريةٌ للأمن وأبلغت والدته بأن تذهب إلى المشفى الوطني في المدينة وتستلم جثة زوجها، وجعلوها توقع على أنَّ العصابات المسلحة الإرهابية قد قتلوه في حافلة ركابٍ على طريق العاصمة، لكن عندما شيعوا الوالد رأى جميع أهل الحي آثار تعذيب وحروق على كامل جسده، وقالت أمه أمام الجميع &#8220;أبناء الزنى، عذبوهُ وفتحوا بطنه في المعتقل، لقد قتلوه يا ناس&#8221;، وبعد دقائق أيقظته أخته الرضية من غفلته، تتململ بين يديه، محمرة الوجه وحرارتها ترتفع بسرعة، ولم يعرف ماذا يفعل، أخذ زجاجة الحليب وتذوق طعم الحليب، لم يحتمل طعمه وبصقه من فمه على الفور، لقد كان الحليب فاسداً، لم يكن يعرف بهذه الأمور، وتفاقم وضع أخته وصارت تنتفض بين يديه وماهي إلاّ لحظات لتختلج الرضيعة ويخرج قيءٌ وزبدٌ من فمها الأحمر الملتهب، حملها وصار يصرخ &#8220;أغيثوني أيها الناس، أختي تموت، تموت&#8221;، لكن المارة لم يكترثوا لا به ولا بصراخه ولا بأخته التي صارت بين يديه مثل خرقةٍ بالية، ونظروا إليه نظرات اشمئزاز، صرخ وصرخ ولا مغيث، فجأةً انتفضت الصغيرة بقوةٍ وهمد جسدها، أسلمت الروح فوق يديه، يتقطر فوق جثتها التي غادرت طفولتها قطرات دمعهِ الحارقة، كان الناس قد توقفوا عن حركتهم عندما صرخ الطفل المفجوع صرخةً مدويةً هزت الحي كله، &#8220;ماتت، لقد ماتت أختي أيها المجرمون&#8221;، وقفوا بصمتٍ ينظرون إليه، ولكن هذه المرة بخجلٍ وانكسار، وكأن شيئاً ما قد استيقظ في داخلهم، ولكن أحداً لم يقترب، فحمل أخته وحقيبة أمه وزجاجة الحليب الفاسد، وسار باتجاه صورة الجلاد في أول الشارع والناس تشاهده في مسيره الجنائزي، وضع الجسد الهادئ هدوء الموت، على الرصيف تحت الصورة الكبيرة ووضع بجانبه الحقيبة وزجاجة الحليب، وحمل في يده مفتاح منزله المُدمَّر، وتابع مسير خارجاً من هذا الشارع، نظره مثبت نحو الأمام، سيول دمعه تعرف طريقها جيداً، ومشاعر مختلطة تعتمل في صدره، جعلته يبصق على الحاجز العسكري الذي صار أمامه، وتابع خروجه الغاضب من هذا الحيِّ، وخروجه الأخير من طفولتهِ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/01/191/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رغيف أسمر</title>
		<link>http://www.hentah.com/2012/11/01/186/</link>
		<comments>http://www.hentah.com/2012/11/01/186/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:06:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[hentah]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[العدد الثاني 2012]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.hentah.com/?p=186</guid>
		<description><![CDATA[رغيف اسمر ناجي الجرف بين سنبلة استشهدت هنا وسنبلة تعتقل هناك، ومحاولات أعداء الفكر الحر المستمرة لخنق ما بقي لنا من مساحة للتنفس، تنمو سنابل حنطتنا بين حريق القنابل والبراميل الساقطة من طائرات الاستبداد، وبين شوفان شبيحة اللون الداكن محاولةً عجن رغيف الحرية من عرق أحرار سلمية وريفها، المدينة التي قدمت على مر الزمن عشرات...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><a href="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/تنور-٣.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-187" alt="تنور ٣" src="http://www.hentah.com/wp-content/uploads/2013/03/تنور-٣-300x224.jpg" width="300" height="224" /></a>رغيف اسمر<br />
ناجي الجرف</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">بين سنبلة استشهدت هنا وسنبلة تعتقل هناك، ومحاولات أعداء الفكر الحر المستمرة لخنق ما بقي لنا من مساحة للتنفس، تنمو سنابل حنطتنا بين حريق القنابل والبراميل الساقطة من طائرات الاستبداد، وبين شوفان شبيحة اللون الداكن محاولةً عجن رغيف الحرية من عرق أحرار سلمية وريفها، المدينة التي قدمت على مر الزمن عشرات الأقلام الحرة صانعة واحة للتعايش الثقافي الحضاري بين جميع مكونات الشعب الواحد، وكاشفةً زيف ادعاءات الجلاد الفتنوية.</p>
<p dir="RTL">حنطة بنت الأرض السمراء التي قاومت الجفاف لتكبر معنا ونكبر بها محاولين بجهود مراسليها وكتابها أن ننتج ثقافة جديدة بمستوى ثورة الشعب السوري ودماء شهدائه وآلام معتقليه وآهات مهجريه، حالمين بورقٍ أبيض نبني عليه لبنات كلماتنا في وجه من يريد أن &#8220;يحرق البلد&#8221;، وناظمين نشيداً صباحياً لطيفاً يريحنا من نشاز من يريد أن يغطي الشمس بغربال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.hentah.com/2012/11/01/186/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
